رجال أعمال فرنسيون يدعمون مشاريع بناء محطتين لتشجيع الاستثمار بالكركرات

وجه مجلس جهة الداخلة وادي الذهب صفعة قوية لخصوم الوحدة الترابية، بتعزيز البنيات التحتية المحفزة للاستثمار بالأقاليم الجنوبية، باحتضان أشغال منتدى الأعمال المغرب – فرنسا، بحضور أزيد من 400 من رجال الأعمال المغاربة والفرنسيين والأفارقة.

واختار مجلس الجهة الرد على هرطقات زعيم بوليساريو، التي طالب من خلالها مجلس الأمن بإغلاق معبر الكركرات، الذي يشكل حلقة وصل ومحطة لتعزيز التعاون المغربي- الإفريقي، من خلال الدينامية التجارية التي يعرفها، من خلال عبور الشاحنات المحملة بالسلع نحو البلدان الإفريقية جنوب الصحراء.

وشكل قرار غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب بدعم تسويق مجمعين لوجيستيين بمساحة 30 هكتارا لكل واحد في بئر كندوز والكركرات، حلقة جديدة من البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه الملك قبل سنوات، وخصص له مبلغ 77 مليار درهم. وأكد فيليب إيديرن كلين، رئيس الغرفة الفرنسية، أن جهة الداخلة – وادي الذهب تمنح للمستثمرين العديد من الحوافز والمزايا التنافسية، سيما في مجال العقار، والولوج إلى خزان الموارد البشرية المؤهلة. وقال كلين، في افتتاح أشغال منتدى الأعمال المغرب – فرنسا، الذي اختتم أمس الجمعة الماضي، إن اختيار الداخلة، بعد البيضاء وباريس والعيون، لاستضافة منتدى الأعمال المغرب – فرنسا، هو خيار طبيعي، لأننا مقتنعون بالمؤهلات التي تزخر بها المناطق الجنوبية، والتي تسجل إحدى أعلى معدلات النمو دينامية بالمملكة.

وأوضح المسؤول الفرنسي أن الجهات الجنوبية تستفيد من برامج استثمارية طموحة، في القطاعين العمومي والخاص، ومشاريع كبرى للبنيات التحتية التي تجعل منها مركزا مثاليا للقارة الإفريقية، داعيا الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والفرنسيين والأفارقة إلى اغتنام الفرص المهمة التي توفرها.

وقال ينجا الخطاط، رئيس مجلس الجهة، إن جهة وادي الذهب تعتبر منجما لفرص الاستثمار المستدام، ما يؤهلها للمساهمة بشكل كبير في التنمية الاقتصادية خاصة والقارة الإفريقية عامة.

وأكد الخطاط أن جهة الداخلة وادي الذهب، ستكون في المستقبل القريب المحور البري والجوي والبحري الوحيد للمملكة، مبرزا أن ذلك سيعود بالنفع على سكان المنطقة وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء على حد سواء. وحذر أنطونيو غوتيريس، الأمين العام الأممي، في وقت سابق في تقرير إلى مجلس الأمن، من مخاطر زعزعة الاستقرار بالكركرات، داعيا إلى احترام انسياب حركة العبور التجارية وتنقل الأشخاص والعربات، في إشارة إلى التوترات المتكررة في المنطقة، وأسفه لتزايد الأعمال المزعزعة للاستقرار، والتي تهدد المسار السياسي المتواصل، والأمن والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء.

ومن المقرر أن يصادق مجلس الأمن، نهاية الشهر الجاري، على مشروع القرار الخاص بتمديد بعثة المينورسو، بعد حسم الجدل حول مدة تمديد عهدتها، بين أنصار ستة أشهر وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، وفرنسا التي تطالب بسنة كاملة، من أجل إعطاء الوقت الكافي للأمم المتحدة، من أجل إحياء المسلسل السياسي، خاصة أن الأمين العام لم يعلن بعد عن تعيين مبعوث جديد، خلفا للألماني هورست كولر.

فنون : م.ب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.