تعزية في وفاة المشمولة برحمة الله يامنة الواتب والدة المحفوظ شمس النهار

 ُكلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185)

 “يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي”.

بقلوب مكلومة مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المشمولة برحمة الله يامنة الواتب، والدة المحفوظ شمس النهار، والرداد شمس النهار، التي وافتها المنية يوم التلاثاء12اكتوبر الجاري في مدينة الجديدة .

وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم الأصدقاء والأحباب وطاقم تحرير مجموعة الأنبــــاء، بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أبناء المرحومة، والى عائلة المشمولة برحمة الله الصغيرة والكبيرة كل واحد باسمه، راجين من العلي القدير أن يلهم الجميع الصبر والسلوان، ويتغمد الفقيدة برحمته الواسعة ويسكنها فسيح الجنان في أعلى عليين.

وبهذا المصاب الجلل يتقدم أبــــناء المرحومة إلى كل الأصدقاء والأحباب سواء من قريب أو من بعيد بالشكر الجزيل على مواساتهم وتحملهم عناء السفر من أجل تعزيتهم.

نسأل الله تعالى أن يغفر لها ويرحمها، ويكرم مثواها، ويوسع مدخلها، وأن يجازيها بالحسنات إحسانا، وعن السيئات عفوًا وغفرانا.. وأن يغسلها بالماء والثلج والبرد، وأن ينقيها من الذنوب والخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.. وأن يخلف عليها بدار خير من دارها، وأهل خير من أهلها.

إنا لله و إنا إليه راجعون

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*